لا تَطلُبوا الألقابِ! – تفسير آيات إنجيل متى 23: 8-10

يَسُر مركز كنيسة الإسكندرية أن يُقدِم لكُم أولى إصداراته البحثية:

لا تَطلُبوا الألقابِ!

تفسير آيات: أَمَّا أَنْتُمْ فَلاَ تُدْعَوْا سَيِّدِي، لأَنَّ مُعَلِّمَكُمْ وَاحِدٌ الْمَسِيحُ، وَأَنْتُمْ جَمِيعًا إِخْوَةٌ. وَلاَ تَدْعُوا لَكُمْ أَبًا عَلَى الأَرْضِ، لأَنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِوَلاَ تُدْعَوْا مُعَلِّمِينَ، لأَنَّ مُعَلِّمَكُمْ وَاحِدٌ الْمَسِيحُ. (إنجيل متى 23: 8-10)

– هل معنى تلك الآيات أنه لا يمكن أن نَدعو لنا أباً أو سيداً أو مُعلِّماً؟
– هل السيد المسيح جاء ثائراً على علاقة الشخص بوالديه وناقضاً العلاقة بين المُعلِّم والتلميذ ومُحرِضاً العبدِ ضد سيده؟!
– هل تلك الآيات تُناقض الكهنوت بما أنها لا تُصرَّح بوجود مُعلِّمين وأباء روحيين بين جماعة المؤمنين؟!!

رجوعاً للأصول اللغوية والكتابية والآبائية، سوف نرى الفهم الصحيح لتلك الآيات ومعانيها السامية.

البحث مِن عمل: چون تكلا، ومراجعة: نيافة الحبر الجليل الأنبا بيشوي، مطران دمياط وكفر الشيخ والبراري ورئيس دير القديسة دميانة

لتحميل البحث يُرجى الضغط هنا

لنسخة الهواتف المحمولة اضغط هنا

 

 

 

 

Advertisements

البابا شنودة وإثبات أن الأقنوم هو شخص وليس مجرد قوة أو صفة

تؤمن كنيستنا القبطية الأرثوذكسية أن الأقنوم هو شخص. ولكن ظهرت هرطقات ضد ألوهية أقنوم الروح القدس حيث قال البعض إن الروح القدس هو مجرد صفة من صفات الله أو قوة تُمنح للبشر! من أمثال هؤلاء الهراطقة شهود يهوه. وقد أصدر المجمع المقدس لكنيستنا القبطية الأرثوذكسية برئاسة صاحب القداسة ومثلث الرحمات البابا شنودة الثالث قراراً رسمياً في جلسته المنعقدة في يوم السبت 17 يونيو سنة 1989م باعتبار أن طائفتيّ شهود يهوه والسبتيين هما طوائف غير مسيحية، وحذّر من حضور اجتماعاتهما، أو دخولهما إلى بيوت الأقباط الأرثوذكس. وقد رد قداسة البابا شنودة على هرطقة أن الأقنوم هو صفة وليس شخص. وأثبت قداسته أن الأقنوم هو شخص وأن كلمة الله تطلق على كل أقنوم؛ فعندما نقول أن الروح القدس هو الله فأننا نعني الروح القدس مع الآب والابن وعندما نقول أن الابن هو الله فأننا نعني أن الابن مع أبيه والروح القدس لا نفصل الأقانيم عن بعضها، فعندما نقدم العبادة لروح الله فأننا نعبد الله ومن يرفض روح الله هو يرفض الله.

 دعونا نقرأ تعاليم قداسة البابا شنودة الثالث في هذا الموضوع

من أجل تحميل البحث، يُرجى الضغط هنا:

العدد الأول من مجلة كنيسة الإسكندرية

نضع بين أيديكم باكورة إنتاج ’’مركز كنيسة الإسكندرية‘‘ … العدد الأول من مجلة ’’كنيسة الإسكندرية‘‘ وهي مجلة اكاديمية وروحية؛ تصدُر بصفة غير دورية يصدُرها ’’مركز كنيسة الإسكندرية‘‘ للدراسات القبطية والآبائية والمتخصص في تأصيل العقائد المسيحية الأرثوذكسية بطريقة سليمة وعصرية

للتحميل: الرجاء الضغط هنا

وللتحميل المباشر إضغط علي الصورة

تحميل مباشر للعدد الأول

تقرأ في أول عدد من مجلة ’’كنيسة الإسكندرية‘‘:

مقالة لنيافة الحبر الجليل الأنبا سوريال أسقف ملبورن عن تعريف مصطلح ’’كنيسة الإسكندرية‘‘ مدعمة بالمراجع العلمية. المقالة بالإنجليزية تم تعريبها وستجدون المقالة بالإنجليزية والعربية في المجلة.

مقالة مُهداة لنا من قدس أبينا الحبيب تادرس يعقوب ملطي عن الخدمة وماذا ينتظر المخدوم من الخادم. وأيضاً احتياجات الفئات المختلفة من الكنيسة (بالعربية والفرنسية).

مقالة بحثية لقدس أبينا الحبيب زكريا البراموسي يلقي فيها الضوء على النسخة القبطية من القداس الباسيلي وفيها توضيحات هامة يتخللها صور المخطوطات.

أول بحث من نوعه في الشرق الأوسط يشرح فيه آية “بعل امرأة واحدة” بأسلوب آبائي وكتابي. يجيب عن تساؤل ’’هل وَضع أساقفة كنيستنا خطأ لأنهم بتوليين؟‘‘.

مقالة مُعرَّبة لـRobert Arakaki ، عن الفرق بين العبادة الارثوذكسية الاصيلة والعبادات المعاصرة.

أول مقالة بحثية من نوعها، تبحث في أصل آية ’’خُبزنا كفافنا‘‘ لغوياً وآبائياً وما استقر عليه اللاهوتيون من مختلف الكنائس.

الرد على سؤال ’’هل يمكن للهَجر أن يكون سببًا للطلاق؟‘‘ بالآيات الإنجيلية والأقوال الآبائية.

مقالة للتعمق في تفسير الرسالة الأولي إلى كنيسة أفسس (رؤيا 2) بطريقة روحية لفهم ناضج للرسالة.

ومقدمة في فن الأيقونة القبطية وتاريخ الأيقونات عبر العصور ولمحة عن ماذا قال الآباء عن الأيقونات.

مقالة للباحث ريمون إسحق لإثبات إقامة العائلة المقدسة في بابليون، مدعمة بالأدلة الوافية للرد على المشككين.

مقالة تُبسط الكرستولوجي للمبتدئين وتأصّل الكرستولوجيا السكندري عن طريق أقوال القديس أثناسيوس والقديس كيرلس.

مقالة عن الأسفار القانونية الثانية وإثبات صحتها بالدليل الداخلي ومن أسفار الكتاب المقدس نفسه.

وكذلك مقدمة عن تاريخ الألحان القبطية نشأتها ومصادرها وأهميتها وماذا كان يفعل المسيحيون الأوائل في هذا الصدد وماذا قال المؤرخون عن ذلك.

هذا بالإضافة لمقالات بريد المجلة: (العجوز … خادم سر التجسد) و (مكان سُكنى الله).